السبت، 22 أغسطس 2026

الجبال اللي بيننا

 


 انا  كنت قررت فعلا اني مكتبش تاني لاني زهقت من الكتابه  و زهقت من القرف اللي كنت بكتبه و كرهت نفسي و كرهت تفكيري 

من 3 شهور كنت لسه سايب الصفحه بتاعه المدونه علي الفيس بوك موجوده و كنت دخلت  اسال علي حاجه في جروب مشهور للاسئله و هي ردت عليا و مشفتش ردها  بس هي بعتت لي رساله

و للاسف انا اتعاملت معاها  بقله ادب و اسلوب غير محترم  و هي مشيت و سابتني و رجعت تاني بعد كده

بس لما رجعت حبيتها و رجعت لنفسي و فرحت بيها و حسيت انها من دمي و من لحمي حسيت انها مسؤوله مني و رغم ان بيني فرق سن كبير لكن حبيتها و هي المفروض حبتني

لكن بما اني مليش حظ زي الولد و البنت اللي كانوا في روايه the fault in our  star الحكايه بتاعتنا ممشيتش حاولت اقابلها كتير و كنت بتهرب من المقابله و طلع ده نتيجه صدمه نفسيه خلتها بتخاف من القرب العاطفي من الرجاله

انا مكنتش عارف و كنت بضغط عليها اننا نتكلم و انها تديني حسابتها علي السوشيال ميديا و نقرب من بعض و بدأت بنفسي و اديتها كل ما يثبت انا مين و حقيقتي ايه و كل البيانات اللي تدل علي حقيقتي بس هي  مدتنيش حاجه

سمعت صوتها كذا مره و شوفت ليها كذا صوره بس مفيش حاجه تربطها بالصور دي الا مره بعتت ليا فيديو قصير جدا

بغض النظر انا محبتهاش علشان شكلها انا حبتها قبل ما اشوف شكلها حبتها من طريقتها من صوتها من طيبتها من احساسي انها غلبانه و علي سجيتها  حبيتها  بكل شكل ممكن انسان يتخيله

في الاول قولت يمكن انا بيتهيألي يمكن انا في ازمه منتصف العمر بس اتأكدت مليون مره من حبي ليها

طلبت منها اكلم مامتها و لما مامتها عرفت انها عرفتني من النت رغم انها مقلتش ليها علي موضوع البلوج و كمان عرفت ان في فرق سن كبير و اني من محافظه تانيه رفضت تماما و رفضت حتي اني اكلمها مره  واحده

انا مش عارف ليه كنت متوقع ان ده اللي هيحصل لاني دايما بحس اني مش مكتوب لي افرح انا موجود في الدنيا علشان ازعل وبس

بس الزعل المره دي خد روحي و انا بكتب و دموعي نازله 

مش عارف انا غلطت في ايه انا بني ادم حبيت انسانه و لما حبيتها قولت هاخد السكه الطبيعيه و الحلال  طيب ليه ربنا بيعمل معايا كده

ليه ربنا بيحرق قلبي و بياخد روحي  

انا زمان اه كنت زعلان اني متجوزتش و معملتش اسره و متضايق و حزين لكن الوضع دلوقت اصعب مليار مره

انك تبقي بتحب حد و روحك فيه بجد و مش عارف تبقي معاه اصعب مليار مره من مجرد عدم تحقيق رغبه او امنيه في الزواج و الاستقرار و تكوين اسره

انك تبقي شوفت مستقبلك مع الشخص ده  باقي عمرك معاه و تبقي مش عايز غيره اصعب بكتير من انك تبقي حزين علي عدم وجود شخص و خلاص كزوجه

اصلا انا كل يوم كنت بموت من بعدها عني و كل يوم حاسس انه بيعدي كانه سنين و الله ال 3 شهور دول مروا عليا كانهم  10 سنين

انا بشوفها احلي الناس و بستحمل منها اي حاجه و انا راضي بحب و حتي زعلي منها مبقدرش استمر فيه كتير

كنت و مازلت في كل صلاه ادعي بيها انها تبقي من نصيبي و زوجتي و ام اولادي  بس النهارده و انا بصلي لاول مره في حياتي عيطت  و انا بدعي عيطت و انا كلي يأس و احباط

انا مش عارف ربنا بيعاقبني ليه و بيحرمني ليه من حد حبيته و عايز اتجوزه بالحلال

و الله انا اتدبحت و بسكينه بارده  و الله ان دموعي مش بتجف 

ليه حتي مخدتش فرصه يشوفوني و يحكموا عليا ليه علشان انا في الاربعيينات ابقي راجل وحش ليه علشان لقتني علي النت ابقي راجل نصاب و غير امين

طيب هو كل الناس اللي في الحياه دول ناس حلوه

مشوفناش الشيخ اللي طلعت نصا ب و بتستر بالدين مشوفناش الشاب اللي عامل محترم و هو خاربها و كل يوم مع واحده

مفيش بنت جابولها عريس من المعارف و طلع مصيبه و مدمن و لا اخلاقه زباله و  لا بهدلها او اهنها  و ضربها

الناس يعني اللي بنجبهم عن طريق فلان و علان هما اللي مضمونين  يعني علشان مجرد ما جه حد قال انا عندي حد معرفه عايز يتجوز و لاعريس يتجوز خد ختم الجوده و انه راجل محترم

مش عارف ربنا مصعبها عليا ليه انا عمري ما عملت حاجه من الكبائر  و لاعمري اغضبته و كان اخري بس اكتب كلمتين زعلان من مصيري و قدري هل الاعتراض علي القدر يخلي الواحد يتقتل و هو حي بالشكل ده

هل انا مستاهلش اني الاقي حد حبيبته بجد و مش حب عبيط و رومانسي و شغل الافلام لا حب حقيقي فيه خوف عليه و احترام ليه و مسؤوليه تجاه و رغبه في اني ابقي جنبه و في ضهره و احميه و اعمل معاه اسره

ربنا بيقول في سوره الرحمن هل جزاء الاحسان الا الاحسان طيب ما انا احسنت ليه جزائي ميبقاش ان ربنا يحسن ليا و يرضيني 

ليه ميستجيبش لدعائي ليه يخيب رجائي و املي  و انا بدعي في كل ركعه ان ربنا يجمعني بالبنت دي في بيتنا بحلاله و في طاعته و رضاه

ليه تبقي صعبه كده بينما كل يوم ناس بالهبل بتتتقابل في النت و براه و بتتعرف و بتتخطب و بتتجوز و بيتعمل بيوت و اسر

ليه لحد عندي و الدنيا توقف  و اتحرم من اكتر حاجه اتمنيتها في حياتي و الله انا عمري ما كنت عايز حاجه و لا طالب حاجه من ربنا بالقوه دي الا البنت دي

و الله حبيتها علشان نفسها مش علشان شكلها ولا حتي فارق معايا هي انثي ولا لأ و لا فارق معايا  اي حاجه كنت بكتب عنها السنين اللي فاتت

فارق معايا تبقي جنبي و بتتكلم معايا و عايشه معايا

فارق معايا ارجع البيت الاقيها فارق معايا اخدها و نركب العربيه و ننزل نتفسح سوا و نتمشي سوا

فارق معايا تبقي هي انيس وحدتي مش علشان هي مجرد انيس هي فارقه معايه بنفسها و بشخصها

انا قاعد اعيط زي العيل الصغير و مش عارف اعمل ايه

حتي المغرب اذن من دقايق مش قادر اقوم اتوضي و اصلي  مع اني عايز ادعي ان ربنا يهدي لينا امها و توافق حتي تكلمني و تسمعني

انا مش عارف ليه ربنا وجع قلبي كده مع انه عارف اني مش ناقص

عارف اني منظر خارجي لكن من جوه انا انسان مهزوم و عايش بالعافيه بيمثل قدام الناس انه كويس و مش همه

مكنتش مستحمل اني اتكسر كده 

والدتي بقالها فتره كل شويه تقولي مش عارف ده علشان لما مراتك تيجي و ده علشان مراتك تشوفه و الموضوع زايد في الفتره الاخيره تزامنا مع دخول البنت دي حياتي

و انا كنت بفرح و بقول دي بشاره من ربنا

النهارد لقيتها جايبه بتاعه كده بتحط فيها علبه المناديل الكلينيكس و كان عندنا واحده قديمه فبقولها انتوا غيرتوها و لا ايه قالتلي اه علشان مراتك لما تيجي تلاقي واحده جديده  بعد ما كنت بسمع الكلمه دي افرح  قلبي وجعني و عيني دمعت

انا مش عارف اعمل ايه حاسس اني عاجز و مش في ايدي حاجه زي المشلول 

انا مقدرش اعيش من غيرها فعليا و اصلا مكنتش مسحتمل اني طول ال 3 شهور دول هي خايفه تقرب مني فما بالكم من اني اترفض من اهلها حتي دون ما يشوفوني و لا يكلموني

انا محتاج دعاء كل شخص يقرا الكلام ده محتاج انه يدعي لي بظهر الغيب ان ربنا ميخيبش رجائي و ميخيبش املي و يجمعني بالبنت اللي بحبها بالحلال في بينا و يسخر لينا عباده من اهلها و من اهلي انهم يكونوا معانا مش علينا و يرزقني بها و يجعلها زوجه صالحه ليا و انا زوج صالح ليها 
استحلف بالله  اي حد يقرا الكلام انه يدعيلي


السبت، 7 ديسمبر 2024

تحطم الامال

 



بوست النهارده مش عني ولا عن  اختي ولا عن اللي شبهنا بوست النهارده عن كل اب و ام لحد شبهي او شبه اختي او شبه ناس كتير غيرنا 

اب و ام ربوا عيالهم و كانوا مستنيين انهم في يوم يجوزوهم و يفرحوا بيهم و بعيالهم و يموتوا و عيالهم و احفادهم حواليهم و هما مطمينين ان عيالهم بقي عندهم اسره و حياه من بعدهم

 الاب و الام بيخلفوا العيل و من اللحظه دي بينسوا نفسهم  و بينسوا احتياجتهم و بيبقي كل حاجه في حياتهم موجهه للطفل اللي جابوه فلوسهم تركيزهم مجهودهم و غيره

ياكلوه و يشربوه و يحموه و يغيروا له لما يعملها علي نفسه  يكبروه و يربوه و يدخلوه احسن مدارس يقدروا عليها و يجبولوا احسن لبس يقدروا عليه

يجوا علي نفسهم علشان يعلموا له كل اللي يتمناه 

يعزوه و يدلعوه و يعملوا كل اللي يقدروا عليه علشان يعيش زي ما هو بيحلم 

و هو بيكبر بتكبر احلامهم معاه و انهم نفسهم يشوفوه في مكانه كبيره  وحياه سعيده بلا الم و لا حزن ولا وحده و نفسهم اي الم او حزن يجيلهم هما بدل ما يجيلوه

يكبر الولد او البنت و تبدء خيبات الامال و تحطمهما ميلاقيش اولا متلاقيش شغل كويس او ميشتغلش خالص  و يبدء الاب و الام دخلهم يقل نتيجه طلعوهم علي المعاش و ميدقدروش يسعادوه و لا يعيشوه اللي كان عايشه زمان خصوصا لو بنت و مش بتشتغل

تجري السنه ورا السنه و كل الشباب و البنات اللي حواليهم بتتجوز و بتجيب عيال الا ابنهم او بنتهم  يقعدوا يدعوا  كل يوم و يتمنوا ان ابنهم و بنتهم  يتجوز  و يتخيلوا من جواهم انه مكتوب له الجواز بس لسه النصيب او الوقت مجاش

يجري العمر بيهم و تصبهم امراض الشيخوخه و يحسوا ان الاجل قرب و تلاقي في عينهم الحسره علي عيالهم الحسره علي الامال اللي كبرت كل سنه مع الابن او الابنه  و في الاخر اتكسرت علي صخره القدر و النصيب و المكتوب

يمرضوا و يدخلوا مستشفيات و يلاقوا عيالهم بتداين و ساعات بتشحت علشان تعالجهم و يحسوا انهم بدل ما كانوا سبب سعاده لعيالهم بقي حمل عليهم و انهم بيتسسبوا ليه في مشاكل  هتفضل حتي بعد ما هما يقابلوا وجه كريم

يبصوا لعيالهم و يحسوا انهم هيسيبهوهم لوحدهم  من غير ما تبقي ليه حياه ولا حد ياخد باله منهم ولا حد يحبهم

و في الاخر يصحي الولد او البنت في يوم ميلاقيش ابوه او امه و يتقاله ده مات و تعدي سنين قليله و اللي فضل عايش منهم سواء الاب و الام يموت هو كمان و ميبقاش ليك حد

يموت الاب و الام و هما متحسرين علي عيالهم و علي مصيرهم انهم هيعيشوا في وحده لوفاتهم و مش هيلاقوا لا صدر حنين و لا حد يرموا عليهم همهم ولا حد يحسوا في وجوده انهم مش لوحدهم و ان في حد بيحبهم بجد

تلاقي ايامهم الاخيره في مرضهم و تلاقيهم بيفكروا هنسيب الولد لمين و لا البنت لمين و هو كبر و عدي الاربعين و لا كبرت و عدت الاربعين و لا هتتجوز و لا هتبقي ليها حد

تبص علي بوست واحد متصور مع ابوه من شهرين او من اسبوعين و بعدها بشويه تلاقيه بيقول ابويا عيان و بعدها ادعو له بالشفاء و بعدها نعي للاب او للام

و تبقي لوحدك يمشوا و هو متحسرين عليك و يسيبوك انت كمان في حسره من غيباهم و من اختفاء اخر ناس شايف انهم هاممهم همك و حاسين بوجعك

الاب و الام نعمه عظيمه و بيتحسروا علي مصيرنا اكتر مننا  و بيحسوا بخيبه املهم في انهم يشوفوا عيالهم ربنا مديهم كل اللي عند الناس  التانيه

من يومين توفت ام البنت اللي كتبت عنها في البوست السابق و سابتها وحيده لا اب ولا ام و حد في الدنيا و يا ريت كده و بس  عندها مشاكل الدنيا و الاخره و مفيش حد يقدر يحلها الا الله

ام البنت كانت متحسره علي بنتها جدا انا عارف الشعور ده لاني بشوفه في عين امي و هي متحسره عليا و علي اختي

بشوفه لما تلاقيني بقولها اني تعبان من حاجه او خلقي ضاق او غيره و الاقيها تقولي انت لسه في عزك و انت لسه صغير و بعد شوفيه تحس في عينها ان صعبان عليها ان عيالها كبروا و بقوا  كاسريين الاربعين  و لسه حالهم متغيرش من 20 سنه

لما تشوف ان اخر حاجه حصلت لعيالها و اخر انجاز هو تخرجهم من اكتر من 20 سنه و  بعد كده انهم لقوا شغل و الدنيا وقفت علي كده

يصعب عليك لما يجتمع المرض مع الحسره عليك في امك او ابوك  يصعب عليك لما يبقوا عارفين ان هيسيبك لوحدك في مواجهه مشاكل لا تنهتي بعد وافتهم

ديون كتير و  انك مش هتلاقي سكن لان صاحب البيت هياخد منك الشقه و انك مش هتعرف تاكل لان انت مش بتشتغل  و القرشين اللي كانوا معاك صرفتهم علي علاجهم قبل الوفاه و ياريتهم عاشوا و بقيوا ليك لا ماتوا و سابوك و هما في حسره و حزن عليك

حسره الاهل علينا اضعاف حسرتنا علي نفسنا خصوصا و هما في اخر عمرهم و في ايامهم الاخيره احساسهم انهم هيسيبوا عيالهم في الدنيا وحيدين بيقتلهم اكتر ما بيقتلنا

ربنا يرحم كل اب و كل ام 

انا خايف جدا من اليوم اللي ملاقيش فيها ابويا و امي مش علشان هيسيبولي مشاكل لان الحمد لله الجانب ده ربنا راحمني منه بشتغل وبيتنا اللي ساكنين فيه ملك مش ايجار  لكن انا خايف لاني مش هلاقيهم و هعيش انا و اختي كده في حسره وحيدين زي الكلاب

ادعو للبنت اللي امها اتوفت ربنا يوسع رزقها و يفتح عليها و يرزقها اللي يساعدها في مشاكلها و يرحم امها  و يغفر لها و يجعلها من اهل الجنه

 و بمناسبه اني كنت  قايل اني قريبا جدا هتوقف عن الكتابه  لاني بغض النظر عن اني بقيت بحس انها مش بتريحني  و عن اني بقيت بكتب كلام متكرر بقاله سنين بقي عندي احساس ان لازم انهي الكلام  و الكتابه و ان الوقت حان لده

مش عارف هكتب كام بوست كمان بس المؤكد اني هتوقف فعلا في خلال شهرين او ثلاثه علي الاكثر

اللي متوقعه اني هكتب ملخص يمكن يفيد حد و ا كتب بوست ختامي اتكلم فيه عن اللي متوقعه في بقيه عمري من فقدان لابويا و لامي و و الوحده اللي هعيشها انا و اختي و  المرض اللي هيصيبنا مع العمر و مش هنلاقي حد جنبنا و وصولا لان حد فينا هيدفن التاني و اللي هيعيش بعده مش هيلاقي حد يدفنه

في الاخر هو امر الله حتي لو معجبناش و اعترضنا بس فعلا هموم الدنيا كتير و عكس ما الواحد في شبابه كان فاكرها و فاكر ان المستقبل الوردي مستنيه

بتستناه مصايب  و كوارث و احزان

زي البنت اللي اجتمع عليها فقدان الام مع مرضها مع الديون مع احتماليه كبيره لفقد مكان سكنها مع انها مكنتش بتشتغل مع انها خلصت ميراثها من ابوها علي علاج امها  و باعت عفش بيتهم و اجهزتهم علشان العلاج و يا ريت امها عاشت ليها مع عدم الزواج مع الغربه في بلد ملهاش فيها حد

فعلا اللي يشوف مصايب الناس تهون عليه مصيبته 

السبت، 26 أكتوبر 2024

نصيبا من الدنيا

 

النهارده البوست مش عني و لا عليا  علي الرغم اني كنت عايز اكتب بوست عن نفسي من بعد اخر بوست و عمال اهرب لاني مبقتش حاسس ان الكتابه ليها لازمه او معني مع كم المشاكل و القرف اللي في حياتي و انعدام المتعه و الانبساط ولا وجود للفرحه ولا الراحه

النهارده البوست عن شخص تاني بقالي يوم تقريبا عايش في اذي نفسي بسبب حالته

البوست عن بنت اتعرفت عليها اختي و هي من اب و ام غير مصريين و عايشه في مصر مع امها بعد وفاه والدها و مولوده هنا في مصر  و اختي تقريبا تعرفها من سنتين لكن متقابلوش فعليا البنت دي اعتقد عمرها من عمر اختي قرب علي ال 40 و مش متجوزه و مش بتشتغل و ابوها الله يرحمه لما يترك ليهم الا مبلغ قليل جدا كميراث عايشين عليه و ملهاش اخوات  و ملهاش اقارب في مصر و عمرها ما راحت بلدها الاصلي فبالتالي بتدفع كل فتره مصاريف بالدولار لتجديد الاقامه  

اللي زاد و غطي عليها ان امها اصيبت بالسرطان و هما طبعا حالتهم الماديه كما شرحت  من يومين اختي كانت بتكلمها و والدتي معاها و هما بيحكوا معاها عرفوا انها باعت  البوتجاز و الثلاجه  

و والدتي حكيت لي فقولتلها يا ريت اختي تعرض عليها مساعده و لحد دلوقت مش عارفين هنعرض المساعده دي ازاي من غير ما نحرجها و لا نكسرها و برضه نفسي تقبلها لاني عملت بحث صغير علي الفيس لقيت البنت عارضه ملابس و حاجات بتاعتها بتحاول تبيعها علي الفيسبوك و ده يدل علي مدي نزول حالتهم الماديه مع مرض الام لان السرطان مرض لعين بيستنفز الانسان ماديا و صحيا و مع عدم وجود دخل و لا معين اكيد البنت في كرب كبير

من امبارح و انا عمال اعيط و صعبانه عليا البنت جدا و حاسس ان ربنا حاططها في وضع في منتهي السوء لا حد يوقف جنبها ولا مصدر دخل ولا حتي امها بحصتها و لا اي حاجه وحيده في الحياه و مطلوب منها تتصرف في مرض امها و عايشه خايفه امها تموت لتعيش وحيده و وصلت انها باعت اجهزه اساسيه في البيت اللي هي تلاجه و بوتجاز اللي هما اساس الاكل و الشرب و كمان هدومها بتبيعها

لو الحال فضل كده ممكن تبدء تبيع العفش و طبعا اعاده شراء اي حاجه من دول من رابع المستحيلات في ظل الاسعار دي اللي احنا عايشينها ده بفرض ان جالها فلوس اصلا

البنت متدينه جدا و واضح انها غلبانه جدا و فعلا صعبت عليا و تخيلت اختي في مكانها

و مازلت بسأل ربنا طيب ليه يا رب تيجي علي بني ادم كده مش كفايه مصيبه واحده

ليه المصايب بتيجي بالجمله مش حاجه واحده و بس

لو دورت علي سؤال زي ده هتلاقي الشيوخ تقولك علشان ربنا عايز يقويك علشان معدنك مش عارف ايه يبقي ايه و لا علشان توصل منزله عند ربنا مكنتش هتوصل ليها بدون المصايب اسف لو قولت انه كله كلام  

طيب ما اوصل المنزله دي و انا مرتاح و سعيد و بشكر ربنا علي عطاياه و نعمه مش و انا مأزوم و مليش مخرج و مش عارف اتصرف

ليه بنت يتكتب عليها الغربه في بلد غير بلدها لان ابوها كان بيشتغل هنا و اقاموا هنا و بعدين يتوفي و يتكتب عليها تعيش غريبه في بلد متعرفش غيرها

يتكتب عليها ميكنش ليها قرايب و لا معارف يساعدوها

يتكتب عليها ميكونش ليها مصدر دخل يسندها في حياتها لا شغل و لاحد يبقي مسؤل عنها

يتكتب عليها ميبقاش ليها اخوات يقفوا جنبها   ولا قرايب يشدوا ازرها

يتكتب عليها ان امها تتصاب بمرض لعين لو اتصاب بيه حد غني بيفلس بسببه فما بالك بالغلبان

يتكتب عليها ميبقاش ليها زوج ولا ذريه

كل ده يتكتب عليها مره واحده كان ملهاش حق في نصيب من الدنيا

موقف البنت بيفكرني بحد قريبنا كنت شوفته من سنين كانت بنت بنوت في اواخر الاربيعينات مش متجوزه و جالها السرطان مرتين و بعد ما اتعالجت جالها ثالث مره شوفتها في فرح احد افراد الاسره و شوفه الحسره في عين امها و هي بتبص لبنتها اللي اجتمعت عليها كل مصايب الدنيا من وحده و مرض و غيره 

هي ليه الناس دي ربنا حكم عليها بالحال الصعب ده الحال اللي تلاقي فيه انك وشك للحيط لا عارف تتصرف ولا لاقي حاجه تخفف عنك و لا حد يوقف جنبك

هو يعني المصيبه الواحده مش كفايه

يا ريت اللي يقرا البوست ده يدعي للبنت و لامها انه يشفيها و يرزقهم و يفك مصابهم و يفتح عليهم ابواب رزقه من حيث لا يتحتسبوا و لا في حد قري البوست و عنده وسيله نحاول نقنع بيها البنت اننا نساعدها بدون جرح ليها يا ريت يرد عليا و يكتبلي 

السبت، 21 سبتمبر 2024

المايوه و الخريف

 


بقالي فتره عايز اكتب بوست  بس بتردد لان دايما البوست بيبقي عن  حاله هيجاني الجنسي اللي بقت غير طبيعيه و رغبتي اللي عماله تزيد بلا نهايه بالاضافه لاحباطي من سني اللي عجز و حياتي اللي مش راضي عنها و مفيهاش حاجه تحبط لكن اللي حصل الاسبوع اللي فات خلاني  محتاج افضي عقلي من الكلام اللي جواه و اكتبه في بوست

البوست ممكن يبقي مش مترتب و مش عارف ارتبه ازاي بس انا هكتب و زي ما تيجي تيجي

قررت من اسبوع اخد اختي و نروح احد الاماكن الغاليه في البحر الاحمر و تقريبا الطلعه دي كلفتني مرتب شهر و نص بالكامل بس من اكتائبي و احباطي قولت يمكن لما اروح مكان زي ده انبسط او اختي تنبسط لان حالتها النفسيه برضه سيئه بسبب برضه ظروف عدم زواجها

المهم خدت العربيه و طلعت علي هناك و بعد ما وصلنا المكان الشيك  و دخلنا طبعا  الغرفه  ارتحنا شويه و بعدين خرجنا نتفرج علي الاوتيل 

من اول نظره كلهم مصريين و مفيش اجانب بس مصريين تحسهم ناسيين هدومهم  اللي لابسه فستان مينفعش الا في اوضه النوم و اللي لابسه مايوه و اللي لابسه شورت مش عارف ايه

تلاقي نفس محاط بغابه من الصدور الباينه و الكتاف و غيره و اللي لابسه فستان تلاقي معظم صدرها  الا الحلمات قدامك و تلاقي الكلوت كله متفسر في الفستان اللي اصلا قصير جدا لدرجه انك شايف معظم فخادها و رجلها

حتي في  ستات لابسه يا شورت يا مايوه يا بنطلون  تلاقي المهبل بتاعها بارز منه  و متفسر لدرجه انك شايف تفاصيله كلها بالخط النصفي الفاصل بين الجزئيت بتوعه

طبعا في ستات من كل الاعمار اللي في العشرينات اللي عروسه جديده اللي متجوزه من زمان و هكذا

لما كنت بلمح اي واحده من دول كنت بقول اد ايه انا محروم من حاجات ناس كتير عايشها و بالنسبه ليها طبيعيه و حق مكتسب و هو ده العادي انك تشوف ست معاك في بيتك ( لان مش المفروض يلبسوا كده طبعا في الشارع و لا في مكان عام زي ما هو حاصل )  شايف مفاتن جسمها و مستمنع بيها و  بتقدر تلمسها و تتعامل معاها

بصيت حواليا لقيت اللي سنهم صغير ازواجهم صغيرين و هتلاقيهم اقل من في العمر ب 18 و لا 15 سنه بكتيره يعني الناس دي عاشوا حياتهم الطبيعيه جدا و  استمتعوا و حسوا باستقرار نفسي و وجداني و هما في العشرينات و انا لحد دلوقت لا مستقر ولا متنيل

تلاقي الاكبر في السن و المقارب لسني في ستات برضه مازلت مزه و فيها الانوثه و مغريه  بس مكنش ده العامل الاساسي في نظرتي ليهم كان العامل الاساسي ان الناس دي عيالها كبيره و في سن المراهقه يعني واحد في سني و مراته و عياله طوله و بيقولهم يالا يا شباب بينما انا لسه عيالي عباره عن حيوانات منويه الله اعلم هتشوف النور و لا لأ

نفس المنظر اللي وصفته اتكرر وقت بوفيه الغدا و العشاء حاسس انك ماشي في اوضه نوم وفي اجسام من كل الاشكال و الالوان

فعليا اتنكدت جدا و بدل ما رحت علشان انبسط رجعت متضايق اكتر

حسيت اد ايه ان طول ما انا محروم من وجود ست و اطفال في حياتي عمري ما هتبسط بحاجه و لا هرتاح من حاجه

الوحده اللي كنت بحسها لما اسافر مأموريه تبع الشغل و انزل اتفسح لوحدي و امشي لوحدي  مكنتش موجوده في نفس السفريه دي بفضل وجود اختي اللي هونت عليا بوجودها شعوي اني وحيد

بس الاخت برضه ليها دور مختلف تماما عن الزوجه

كنت لما الاقي واحد حاضن مراته و لا عمال يمسك فيها احس بحزن علي نفسي و علي حالي

معظم الستات اللي كانت موجوده كانت متوسطه الشكل و ده اللي خلاني اسأل نفسي ليه زمان لما كان حد بيجيلي عروسه كانت بتبقي ضايعه و غير مقبوله علي الاطلاق و يقولوا اصلها مؤدبه كما لو ان الادب حكر علي الوحشه لكن الحلوه و المتوسطه دول صاييعن

بشوف شكل الشباب اللي متجوزينهم و هما مازلوا شكلهم صغير و شعرهم لسه اسود و مبقاش عندهم لغد مدلدل زي حالاتي ( نتيجه السن مش نتيجه اني طخين) و اقول طيب ا نا مين ترضي بيا بالشكل الي بيقيت فيه ده

غالبا لو حد جابلي عروسه فهو هيجبلي نفس الاشكال الضايعه اللي كانت بتجيلي بس كمان بعد ما كبرت و بقت في اخر الثلاثينات و بقي شكلها اسوء و اكبر 

قعدت اسأل نفسي انا لو كنت من 20 سنه دخلت حياتي موزه و اتجوزتها كانت حياتي دلوقت هتبقي عامله ازاي و كنت هبقي مبسوط اد ايه و قرحان بعيالي اللي وش دخول الجامعه

سألت نفسي هو ربنا حرمني ليه من ده و كتب عليا ليه كده هو ايه اللي كان هيبوظ ميزان الكون لو كنت انا اتجوزت و لا اختي اتجوزت 

كنت هخلف المسيخ الدجال مثلا

طيب شقايا السنين دي علشان اعمل شقه و فلوس اتجوز بيها راح هدر و بقيت زي اللي في سني و معندهوش امكانيات للجواز بس هو علي الاقل عارف انه معندهوش لكن انا بقي عندي امكانيات بعد شقي و تعب سنين كتير  و برضه محكوم عليا اني افضل عازب

تلاقي اللي يقولك لسه نصيبك مجاش و تلاقي اللي يقولك ربنا شايلك الاحسن و لا اللي يقولك ان اللي ربنا كاتبهولك من العزوبيه هو الافضل و غيره و غيره  كان يعني المتجوزين دول متعذبين كلهم و كارهين عيشتيهم

اسال نفسي سؤال ليا و لكل راجل و كل بنت متجوزتش هو احنا ذنبنا ايه ان ربنا يكتب علينا الحرمان من الانيس و الوليف و المتعه الجنسيه و الراحه النفسيه و العاطفيه و  الاولاد و الذريه

اكتشفت اني عمري ما هرتاح طول ما انا محروم و لا هعيش في سعاده

اكتشفت انا قد ايه غير راضي عن قدري رغم محاولاتي اني اقنع نفسي بالرضا بقضاء ربنا و اكتشفت اد ايه انا زعلان من اللي ربنا كتبه عليا 

اكتشفت اد ايه انا كبرت و راحت عليا و شويه و هلاقي نفسي موت و الله اعلم نهايتي في الجنه و لا في النار يعني لاهبقي انبسطت في الدنيا و لا اتمتعت في الاخره

سألت نفسي هو ربنا ليه كتب عليا و علي غيري الحرمان من حق اساسي و طبيعي  ليه كتب علينا نعيش ناقصين مع ان الواحد لا عمل ذنب كبير و لا عمل مصايب  يستاهل يتجازي عليها الموضوع ده

صعبت عليا اختي و هي في ستات  في سنها و اصغر  و معاهم عيالهم عمالين يتصوروا معاهم و العيال في ثانوي و في اعداديه و هي يا عيني قاعده و كاتمه في قلبها

افتكرت و هي في اخر شهور ليها قبل ما تتم الاربعين وهي عماله تشير بوستات علي الفيس كلها حزن عن العمر اللي راح و الطفوله اللي نفسها ترجع لها  و وجعني اوي و هي بتقولي انا مش عايزه اعوم كتير علشان انا بقي عندي اربعين سنه

سألت ربنا احنا عملنا ايه علشان تبقي دي حياتنا و  ازاي مطلوب مني الرضا بالحياه دي

ازاي مطلوب مني اتحرم من احتياج طبيعي و هو اني اعاشر ست و انام معاها  و احتياج عاطفي بوجود حبيبه و زوجه و مطلوب مني منامش مع ستات في الحرام و مكتوب عليا ان مفيش حلال

طيب اختي دي هل ممكن يبقي في امل تتجوز لسه و لا خلاص برضه زي حالاتي مكتوب عليها تعيش و تموت عازبه 

طيب كان ايه لازمه ان الواحد يتخلق و يعيش مادام عيشته هتبقي زفت كده


السبت، 17 أغسطس 2024

و اخرتها ايه

 


المشهد الاول

نايم في السرير مع واحده  مش عارفها  عمال ابوس في كل حته في جسمها و  اعض في صدرتها و حلماته في حاله جنونيه و  هي بتأن في دلال و دلع  نزلت بقبلاتي لبين رجلها و بدأت  هي تستلم ليا تماما فجأه حسيت باكلان جامد في رجلي مش عارف سببه بطلت اللي بعلمه و بهرش في رجلي لقيت الدنيا ضلمت فجأه و هوا المروحه السخن عمال يزق عليا تراب و هو ده سبب اكلان رجلي فوقت لقيت نفسي في سريري و لوحدي و اكتشفت ان اللي كنت فيه ده حلم حاولت ارجع تاني للحلم معرفتش صحيت يومها متضايق و متنكد و شايف ان  هيجاني الجنسي و رغباتي الجنسيه زايده  بشكل مفرط افتح الفيس الاقي ستات جامده جدا في صور صيفيه و صدور و رجلين و اجسام رائعه مكشوفه بسبب الصيف و الساحل و انهم لابسين مكشوف  تمشي في الشارع تشوف اللي لابسه ضيق و محزق و لا تلاقي واحده لابسه بطنها عريانه و  من فوق لابسه  كتفاها و فلقه صدرها باينه و ماشيه عادي  تزيد رغباتك و تتجنن اكتر و انت عارف ان من حقك انك تبقي بتنام مع ست  و بتشبع رغباتك الجنسيه من علي الاقل 15  سنه  اللي هو بعد 5 سنين من التخرج بس تفوق ان ده محصلش و انك عازب وحيد حزين تكتشف ان الدين مانعك من اشباع رغباتك الجنسيه لان حرام تنام مع ست من دون زواج و الدنيا مانعك من اشباع رغباتك الجنسيه لان لحد دلوقتك متكتيش ليك ان تقابل اللي هتتجوزها و ممكن متقابلهاش خالص  يعني يا تنام مع ستات في الحرام علشان تشبع رغبتك و تخسر دينك او تموت من الحرمان و الحسره و الالم

تخرج مع صحابك يعرضوا عليك عروسه ضاربها السلك عمرها مقارب لعمرك تقولهم ان شكلها  بشع و دميم و متقدرش تبص لها مش مقبول خالص حتي لو غمضت عينك  يقولوك عيبك انك بتدور علي الجمال و بس كما لو ان الواحد قالهم هتجوز اي واحد جميله و لو حتي اخلاقها بايظه او كما لو ان المفروض انك تتجوز واحده وحشه و مش قابله علشان متبقاش بتدور علي الجمال اللي هو علي فكره انا بدور علي واحده مقبوله الشكل و علي قدر مقبول من الجمال و بس لا عايزه ملكه جمال و لا تسحر العيون ولا  تجنن العقول تيجي كلمه ما البنات كتير ازاي مش لاقي واحده تتجوزها تفكر في عقلك انك تشتمه و تقوله يا اهطل يا ابن الهبله هو في سوق البنات دي بتتعرض فيه انزل انقي و اختار منه ومادام البنات كتير ليه جايبلي القرد اللي انت بتورهولي ده و مجبتليش من الكتير اللي شكلهم معقول اللي ماليين الدنيا تمسك لسانك علي انك تقول اللي فات علي اخر لحظه و تسكت

يجيلك بوست من واحد صاحبك عن اللي مأخر جوازه  عباره عن مقاله من مصطفي محمود يتتهم الشباب انهم بيأخروا جوازهم من الخوف من المسؤليه متجاهل انك ممكن ظروفك الماديه تمنعك من نك تعرف تتجوز و عدم عثورك علي بنت الحلال ممكن يمنعك تتجوز و كل ده مش بايدك

المشهد التاني

تفتح الواتس اب تلاقي في الجزء بتاع ال status  صوره لصاحبك اللي دفعتك اللي هاجر بره مصر و هو متصور و حواليه اولاده المراهقين اللي اعمارهم  16 و 15 و 14 سنه و هو  واقف وسطهم و هما طوله و تفكر اد ايه انت عجزت و اد ايه انت متأخر و اد ايه انت بعيد تماما عن الحياه اللي المفروض من حقك تعيشها تحس ان ايه قاعد بيعد جدا عن مكانك و في حياه مختلفه عن حياتك تبص لاختك تحس قد ايه هي اتظلمت و حياتها انتهت و اتحرمت انها تبقي زي البنات عندها بيت و ولاد و اسره و محكوم عليها تعيش كده مطفيه و حزينه و مدبوحه من جوه

المشهد الثالث

يجيلك زميلك اللي زوجته توفت من فتره لا تتجاوز 5 شهور و سابت ليه طفلين   يبلغك ان فرحه بكره و انك معزوم تحس اد ايه انت ملكش حظ في الدنيا و ان  انت محروم بالقدر و مرمي عليك لعنه بعدم الزواج بسبب ان ده المصير اللي مقدرهولك ربنا  حتي الشخص اللي كل ظروفه تخليه عريس مش مناسب  لاقي واحده شكلها كويس و بنت ناس كويسه و راضيه بيه و بعياله بظروفه و انت اللي اعزب و جاهز و معندكش مشاكل مش لاقي حد يرضي بيك

تلاقي زميل تاني يوم يجبلك صوره لبنت زي القمر و يقولك دي انا شوفتها في العماره عندي ايه رأيك اكلم لك اهلها تلاقي الفرق بينك و بينها 17 سنه  و تلاقيها عجباك بس انت تقوله فرق السن ده مينفعش يروح من وراك يكلم اهلها فيجاوبوه بان فرق السن كبير و مش هنجوزها حد في السن ده رغم ان زميلك ده بينه و بين زوجته 14 سنه 

تقرر تنزل في يوم اجازه تغير جو زي ما كنت بتعمل من سنتين او 3 تفتكر انت اد ايه كنت بتبقي زهقان انك قاعد لوحدك بتفطر لوحدك و  بتزهق و بترجع البيت تاني و بتبقي مكتئب اكتر لما تلاقي كل واحد  في المكان اللي روحته معاه مزه ولا زوجه و لا خطيبه و لا اولاده و اسرته و انت قاعد زي الكلب لوحدك

المشهد الرابع

الاثنين العذاب اللي قريبن منك في السن في الشغل ( بيني و بينهم 6 سنين بس بتمحك فيهم علشان لما حد يتريق عليا اقول ما فلان و فلان زيي ) يقدموا استقالتهم و تبقي لوحدك في الشركه الاعزب اللي في السن ده و عندك 43 سنه و شكلك مثير للسخريه

تسأل نفسك انك عملت ايه يا رب علشان يبقي ده مصيري

اختي عملت ايه علشان يبقي ده مصيرها

تسمع كلام من نوعيه ربنا بيختار لينا الصح و ربنا بيختار لينا الافضل و نصيبك لسه مجاش  و غيره و غيره  بس تلاقي نفسك مش متقبل الكلام و بقي بيريحك زي زمان  بالعكس تحس انها شويه مسكنات فقدت مفعولها و ان الحكايه مش كده خالص و ان الموضوع كله ان اتكتب عليك كده و خلاص مش علشان ده احسلنك  ولا  علشان نصيبك مجاش و لا علشان مش عارف ايه لا هو كده اراده ربنا كده و لا يسئل هو اختار كده ليه

تحس بالجرح بتاع كل واحد كنت بتشوف الناس بتتريق عليه انه متجوزش و انت طفل صغير و مراهق و تعرف اد ايه الكلام بيوجع تحس بحزن كل بنت اتكتب عليها العنوسه لما اي حد كان يحب يتكلم عليها بشكل سيئ فيقولك اصلها حقوده علشان عانس

 تلاقي نفسك عايش في وحده و في ظلمه و في حرمان من الحياه حياتك هي هي من 20 سنه من يوم ما اتخرجت اتحرمت من كل لحظه سعاده و معشتش اي حاجه

استنيت تتجوز علشان تاخد مراتك و تتفسح استنيت تتجوز علشان تفرح بشقتك اللي عملتها استنيت تتجوز علشان يبقي عندك صحاب عائليه

تسمع ان زميلك طالع اجازه مع ناس زمايلنا علشان هيأجروا فيلا مع بعض في الساحل مش غاليه بس هيتفسحوا فسحه اسريه العيال تلعب مع بعض و الستات تقعد مع بعض و الرجاله تقعد مع بعض و انت طبعا متقدرش تبقي معاهم 

لا عشت الوضع ده و شكلي مش هعيشه

تفوق من افكارك علي خوفك انك الصبح تلاقي ابوك ولا امك مش موجود و هتعمل ايه و هتتصرف ازي و مين هيوقف جنبك في اليوم ده

تحس ان احسنلك تموت و ترتاح لان العيشه ملهاش لازمه

كفايه عيشه لحد كده و كفايه ألم و حزن و كأبه

 


الاثنين، 15 يوليو 2024

الثالثه و الاربعون

 


اليوم اتممت عامي ال 43 و من بكره هبدء عداد ال 44

بقالي 43 سنه عايش او اتخلقت من 43 سنه  

في ال 43 سنه دول كبرت و دخلت حضانه و ابتدائي و اعدادي و ثانوي وجامعه كمان وكنت ماشي زيي زي غيري تقريبا بحقق نفس الحاجات بنجح و بروح من سنه للي بعدها و بتخرج من مرحله لمرحله  كنت معدي محطات القطر بمشوارها الطبيعي و فضل الحال كده لحد ما وصلت سن ال 23 وقتها القطر بتاعي وقف و اختلف عن غيري و قعدت سنتين في البيت  مش لاقي شغل و من وقتها و انا قطري متأخر اوي عن قطر اللي في سني

اتجوزوا و خلفوا و فرحوا و عاشوا سنين و حاجات انا معشتهاش مشوا علي قضيب القطر  من محطه للتانيه بينما انا القطر بتاعي خرج بره القضبان و مبقاش بيمشي لقدام و متعطل في مكانه  ا لحاجه الوحيده اللي بتمشي لقدام في حياتي هو زياده عمري و ضياع ايامه

سمعت من كام يوم في فيلم اجنبي عباره unlived life  حياه لم يتم عيشها و هي دي حياتي سنين عدت معشتش فيهم ولا استفدت بيهم و لا مشيت في المسار الطبيعي بتاع الناس

بعد 43 سنه معنديش اسره و لا عندي انجاز افخر بيه  ولا عندي حاجه افرح بيها مجرد راجل كهل كبير في السن و حياته منتهيه قبل ما تبدي

بقضي عيد ميلادي مع اختي و ابويا و امي و محدش تاني بيفتكرني بيجي اليوم ده علشان يضيف لحزني حزن و لهمي هم و يفكرني بخيبتي و تأخري عن زملائي و صحابي

بيزود اكتئابي و احباطي من حياتي و كسوفي من سني و اني اقوله علشان الناس متسألش الاسئله المعتاده بتاعه هتتجوز امتي و اللي قدك عيالهم بقوا كذا و انت ليه متجوزتش لحد دلوقت ده انت عجزت

بلاقي نفسي معدنيش عيل افرح بيه و لا انثي استمتع بيها سواء عاطفيا او جسديا ولا عندي بيت و لا حياه اجتماعيه

بلاقي نفسي من النوعيه اللي اتركنت علي الرف و الناس مش عايزها في المجتمع الناس مش عايزه يحسوا بوجود اللي شبهي مش عايزين الناس اللي اتكتب عليهم ميبقوش زي الناس الباقيه مش عايزن يعرفوا ان ده ممكن يحصل و لو اضطروا لمعرفتنا فلازم يحلمونا اسباب فشلنا في الحياه انت اللي مش عجبك حد تتجوزه انت اللي معوج انت اللي طلباتك مستحيله ولا مش بيبقي في حد فيهم عارف ايه طلباتك ولا انت بتدور علي ايه علشان يحكم

هو مجرد بيطلق الحكم جزافي و خلاص

من  يومين سألت علي جروب عن حل لحالي و ازاي اسلي نفسي مش علشان ازاي اتجوز  الناس اجباتها كلها روح جيم اتبني عيل روح خد كورسات 500 واحد بيقولوا نفس الاجابه و الباقي نظام انت اللي تلاقيك طلباتك و مواصفات عروستك عاليه انت اللي تلاقيك مش عارف ايه و اللي يقول اللي يعدي 40 و ميتجوزش يا اما يبقي عنده مرض يا اما ماشي شمال و الاجابات دي من رجاله و من ستات

لا حد فاهم ولا حد حاسس و كله بيجاوب اجابات محفوظه 

وسط الاجابات في ناس دعت لي و في ناس قالتلي لا تيئس ممكن ربنا يرزقك من حيث لا تدرك و يعوضك

عامه انا عشت كتير و اعتقد اللي جاي مش قد اللي راح و مش حاسس اني هعيش في يوم العيشه اللي الناس كلها عايشها

و لو عشتها هعيشها متأخر جدا

و اه يا افه